/ليلة القدر (ليلة القرآن)

ليلة القدر (ليلة القرآن)



(قد توافق أي من الليالي الوتر من العشر الأخير من رمضان أي ليلة ٢١ و ٢ و٢٥ و ٢٧ و٢٩)

تترجم كلمة القدر إلى اللغة الفنلندية بمعنى القوة والقدرة وقد أتت تسميتها بحسب المفسرين من ان الله يقدر فيها ماشاء من أمره إلى السنة القادمة وقيل سُميت بذلك لعظيم قدرها وشرفها. لكن تسميتها بالليلة المباركة (إنَّا أنزلناه في ليلة مباركة) وليلة القرآن أتت من أن أول آيات القرآن (سورة العلق: ١ ـ ٥) أنزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة الحادي والعشرين من رمضان.
ترى معظم الدول الإسلامية أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من رمضان، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في الحديث بتحريها في الليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان. وفي هذه الليلة يقوم المسلمون الليل مصلين أكثر من أي ليلة أخرى في رمضان أو في غير رمضان. وحيث أن الليلة مجهولة على التحقيق فيسعى المسلمون للإعتكاف للصلاة والعبادة في سائر العشر الأواخر من رمضان. وقد ذكر القرآن الكريم أن العبادة في ليلة القدر خير من العبادة في ألف شهر (ليلة القدر خير من ألف شهر).

 

2020-04-07T07:39:26+00:00