/عيد البشارة (كاثوليك)، عيد بشارة العذراء بحبلها بالسيد المسيح (أورثوذكس)، عيد بشارة مريم (اللوثريين)

عيد البشارة (كاثوليك)، عيد بشارة العذراء بحبلها بالسيد المسيح (أورثوذكس)، عيد بشارة مريم (اللوثريين)



موضوع هذا اليوم هو ظهور الملك جِبْرِيل لمريم العذراء وبشارته لها بحبلها بيسوع ومن هذه الواقعة يأتي اسم هذا العيد في اللغات المختلفة مثل عيد البشارة. وبناء على الديانة المسيحية تتجلى رحمة الله في هذا الوعد.

يدعى هذا اليوم أيضاً “ببداية الخلاص” (التحرير من الشر). ويعتقد أن زيارة الملَك لمريم العذراء كانت قبل تسعة أشهر من الميلاد وأن يسوع أصبح جنيناً من الروح القدس في رحم مريم في نفس الوقت الذي أخبرها في الملَك بولادته.
في العهد الأول كان هذا اليوم هو بداية العام وكثيراً ما تشير اسماء الشهور الخريفية في لغات عديدة بالترتيب الرقمي إلى شهرين سابقين (فيكون سبتمبر هو الشهر السابع، أكتوبر هو الشهر الثامن، نوفمبر التاسع وديسمبر العاشر).

يعتبر عيد “بشارة مريم” واحداً من الأعياد الإثني عشر الكبرى لدى الكنيسة الأورثوذكسية. ومع أن هذا اليوم يصادف الخامس والعشرون من آذار مارس فتحتفل به الكنيسة اللوثرية في يوم الأحد الواقع بين الثاني والعشرين والثامن العشرين من شهر آذار مارس وإن كان ذلك الأحد هو “أحد الشعانين” أو “الفصح” فيحتفل “بعيد البشارة” في الأسبوع السابق لأحد الشعانين. أما الكنيسة الكاثوليكية فتدعو هذا اليوم “ببشارة ولادة الرب”.

في الماضي كانت الكنيسة تحتفل بيوم زيارة مريم في الثاني من تموز يوليو ووقتها كان ذلك ذكرى زيارة مريم لأم يحي المعمدان أليزابت (إنجيل لوقا السفر الأول إصحاح ٣٦ حتى ٥٥) لكن هذا اليوم الغي من التقويم اللوثري في عام ١٧٧٢.
يحتفل الكاثوليك في الخامس والعشرين من آذار مارس بعيد “بشارة ولادة الرب” ويسميه الأورثوذكس بعيد “البشارة لمريم العذراء والدة الرب”
يعتبر هذا العيد عند الكنيسة الأوثوذكسية من أقدم أعياد الكنيسة حيث بدأ الاحتفال به في القرن الرابع وقد كان المحفل الكنسي في ترلو عام ٦٩٢ قد قرر أن يحتفل به في وقت الصوم الأكبر.

 

2020-04-08T10:28:26+00:00