/أحد الشعانين

أحد الشعانين



يبتدأ أحد الشعانين الأسبوع الكبير (أورثوذكس)، الأسبوع المقدس (كاثوليك) وأسبوع السكون (لوثريين).
يشير أحد الشعانين إلى دخول يسوع راكباً إلى أورشليم وقيام الناس برمي سعف النخل على طريقه. وقد تعلق بهذه الذكرى جلب سعف النخل والزينة المصنوعة منها إلى الكنائس كما كانت تحمل في المسيرات الواقعة في هذا اليوم. أما في البلاد الشمالية التي تفتقر للنخيل فتستخدم أغصان شجر الصفصاف وفي بلدان كثيرة أغصان الزيتون. وتأخذ العادة المعروفة بالفيربومينن في فنلندا والكنيسة الأورثوذكسية أصولها من هذا العيد.
في هذا اليوم يبدأ بحسب الفهم المسيحي طريق هبوط الملك المجيد. قام يسوع بعد مسحه في بتانيا بالركوب إلى أورشليم نحو الآلام والموت لكن هذه أصبحت تعني لدى المسيحيين الأمل والنصر الذي ترمز إليه سعف النخيل. وفي أحد الشعانين تتبع الكنيسة المراحل الأخيرة من حياة المسيح.

 

2020-04-08T12:52:52+00:00